الاثنين، 19 يونيو 2023

وكانك شمس

 وَكَأَنَّكَ شَمْسٌ

 أَطَلَّتْ بِوَضَحِ اَلنَّهَارِ . . . .

. اُوعَلَامَاتْ اَلْهَنَاءُ دَقَّتْ هُنَا

أَبْوَابُ دَارِي . . . .

أَوْ كَأَنَّكَ فَارِسُ تَهْوَاهُ مَهْرَهُ

 حُرَّةً وَعَلَيْهِ زَاحَمْنَ أَفْئِدَةُ اَلْجَوَارِ

 . . . . وَكَأَنَّكَ رَمَشَ عَيْنِي

 حِينَ تَغْفُو . .

. مِثْلٌ لُؤْلُؤِ بَحْرِ بِأَحْضَانِ اَلْمَحَارِ

 وَكَأَنَّكَ مَاءُ رِيقِ اَرْتُويَّه

 أَوْ كِبْرِيَاءِ اَلنَّفْسِ أَخَافَ عَلَيْهِ

 اِنْكِسَارٌ

وَكَأَنَّكَ دَعْوَةُ صِدْقٍ

 فِي خُشُوعِ

 أَوْ بِسِمَةِ اَلْعُشَّاقِ

يُخْفِيهَا اَلْوَقَارُ . . . .

 وَكَأَنَّكَ حُلْمٌ لَيْلِيٌّ حِينَ أَغْفُو . . . .

 أَوْ كَأَنَّكَ بَرْدُ صَقِيعِ بَشْعَلْ نَار

وَكَأَنِّي صِرْتَ مِنْكَ وَفِيكَ أَحْيَا

مِثْلٌ فَلَكِ اَلْبَحْرِ وَأَنْتَ فِيهِ

بُوصَلَةُ اَلْمَسَارِ . . . .

وَكَأَنِّي كُنْتَ فِيكَ أَكُونَ دَوْمًاً

 مِثْلٌ أَصْوَاتِ اَلسُّيُوفِ

إِذْ تُؤْذِنَهَا اَلصَّوَارِي

وَكَأَنَّكَ حِكَايَةٌ لِلْأَطْفَالِ تُحْكَى

 وَتُخْبِرهُمْ بِأَنَّ اَلْحُبَّ مُنْتَصِرٌ

 إِذْ مَا يُبَارِي

بِقَلَمٍ : رَنَا عَبْدِ اَللَّهْ 


(اعتذر عن الرد لاني محظورة من التعليق)


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...