الخميس، 2 ديسمبر 2021

موجوعَ أكتبُ.... خالد_الخطيب

 موجوعَ أكتبُ 

في القصيد حكايتي

وأقصُ ما بين السطور 

مخاضها


لمّا غزلت 

نسيج أحرف قصتي

ونصبتُ جهراً 

في الغرام شباكها


أقسمتُ أني 

لا أدوم بهِ الهوى

مغروس خنجر 

في خواصري كلها


أنا لست أُنكر 

ما صنعت بقلبها

أحدثت جرحاً 

قد يفوق جراحها


لكنني 

لست الذي ذاك نوى

هجراً لقلبٍ 

من تخوم بنائها


حصنتُ منها 

قلاعها وسورها

من غدر ثعلب 

يستضل ظِلالها


أوجعت حرفي 

كله في أسطري

وبكى الحديث 

إذ يقول حديثها


يا ويل معذور الهوى 

ما خنته

لكن نزفي 

صار مجرى نزيفها


دعني يراعي 

أستبيح عتابها 

أكتبني دمعاً 

من مداد دموعها


أنا والذي 

خلق السماء وصورك

ما عدت أضحك 

كالخوالي بعيدها


هجرتني كل المفرحات 

بأعيني

السطر يبكي 

والقوافي نحيبها


ودفاتري أضحت 

كثكلى إذ تقول

يكفي إغتصاباً 

للوتين وتينها


كل المداد 

قد بدى في أبحري

مكسور خاطر 

من بقايا كسورها


سأكف حرفي 

عن كتابة أحرفٍ

صمتت مشاعري 

إعتكفت بصمتها


فإلى متى 

والحزن يُغرقني بها..؟ 

ما بالهُ نسي الجميع 

سوى هيَ..؟ 


أيظنها ويظنني 

حِملُ العذاب..؟ 

أم أنه 

رغب الجميع بحملها..؟ 


أقسمتُ 

في كل القوافي وأحرفي

من جبر كسري

سوف أجبر كسرها


#خالد_الخطيب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...