الأربعاء، 29 ديسمبر 2021

 أيّها العام،،،


أيّامٌ و تُطْوَى صفَحَات هذا العام  

أيّها العام ،

أتريد الوداع ؟!

أم خجلٌ  من أفعالك ؟!

فرحنا بقدومك !

وعلّقنا عليك الآمال !

خَذَلنا كَسَلَفِه مِنَ الأعْوام  

وزادَتْنا الآلَام

لا وَطناً تحَرّر و لا نَازحاً لوطنِه عاد

لاحَرْب انْتَهت ولا رُفعَت خِيام

لاجَائِحة ودَّعَتْ ولا فيْروس مات ،

 كلّ عامٍ يأتي

ليُكمّل مَسِيرة الأحْزان

ليُطيل عُمر الّليل

الفرَح بات غريباً في أغْلب الأيّام

كل عامٍ يأتي لتَكْثُر الخيْبات

أتُريد أن نحْتَفِل بِقُدومك ؟!

فقط سنُغيّر الأرْقام

فكيْف نحْتَفل

و أُناسٌ تُحْتَضر

أطفالٌ تبْكي ومَرْضى تئِنّ ،،،

كيف سنحْتفل والارْحَام تقطّعت ،،،

كيف سنحْتفل ونُطْفِئ الأنْوار 

والنّور غائب ،،،

ارْحَل أيّها العام

لسْنا على فِراقِك نَنْدم .


هدى الحِلاَّرَة🇹🇳🇹🇳

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...