الجمعة، 4 فبراير 2022

 لاتلمني..

 أيها القابع خلف أسوار الذكريات...

ها أنا اليوم أتلو آخر الصلوات...

سأكسر طوق قيدي..

وأنادي حيا على الحياة...

لاتلمني...

فأنا صرخة روح محبوسة..

في ثنايا تجاهلكَ..

كنتُ طفلة..

ترتقب كل شروق لتستقبلكَ..

تمشط..شعري..

تغزل بالشوق ضفائري..

وتأسرني بنظرة فأرتمي بين يديك...

لاتلمني..

فأنا اليوم أنزع أغلال عبوديتي..

وأطلق العنان لروحي وأعلن حريتي..

وداعاً أيها الأمل المفقود..

ساُعانق فجر الحياة ..

لأولَد من جديد ..

طفلةً بلا قيود..

رقية الموسوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...