الخميس، 18 نوفمبر 2021

 لا تنظري


لاَ تَنظُري، 

فَلقدْ فَقَدتُ الخَارطِةْ،

وَسِفينتِي حَيْرَى

وقُاربُهَا نُفِي؛

لاَ تَنظُري، 

فَمحَاجِري ثَكْلَى

وأَنتِ حَنينُهَا،

وَجَوارحِي قَدْ تَنْتَهي

بِمفَاجَئةْ،

فَلقَدْ بِصرتُ غَيَاهباً

كَذَّبْتُهَا، 

وتَداركَتنِي الساريةْ؛

 

قُبطانُ ياقَلبِي أَدِرْهَا 

دَفَّتَكْ،

لَيسَ المُحيطُ بِلعْبةٍ

تَلْهُو بَهَا، 

لَستَ الشُّجاعُ إذَا

تُواجهُ عَاصِفِة،

اطْوِي الشِّراعَ

فَرِمشُهَا تَرتيلَةٌ،

وسَلامُه ُتَعويذةٌ،

وعُيونُهَا عَراَّفةٌ،

ولأنْتَ فِنجانُ

الهوى،

وفُؤادُكَ المَفْروغُ إلا

مِنْ قَصائدِ حُبِّهَا،

حَتمًا تُجيدُ قَراءتَهْ،

فَاهْمسِ لَهَا لاَ تَنظُري،

فاذاَ صَبَأتَ فَعكسُهَا 

هَيَّا انْظرِي،

عرشاً بأعمَاقِي لكِ

أعْلاهُ يُوجدُ اسمُكِ

أركانُهُ شَوقٌ وحُبْ،

والعشقُ رصَّعَهُ بِكِ.


صديق الحرف. أحمد محمد حنّان

18/11/2021


الصورة لصاحبها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماجد وصل بعشقك بفلم ابو مصطفى ال قبع

 ما جُذ وصلٌ بعشقِك يا رسول الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما كنتُ أنوي لعشقٍ بذاتِ البين ساربُ ... ...