السبت، 27 نوفمبر 2021

 متى تَـرْحَــم؟

****

وَتََـهْـرُب حين أتقدم

وتـصـمُـتُ حـيـن أتكلم

أَرَى عينيه  تفضحه

متى ياعمري تستسلم؟

تُــعَـانِـدُ قَـلْـبَـك مِـثْـلِـي

أُعَـــانِـــدُك وأتألم

  فيَغْلِى الشَّوْقُ فى قلبي

وأخفيه....متى تفهم؟

يُــشَـارِفُ حُـبَّـنا  مَـوْتًا

وأَنّـــى حُـبَّـنا يَـسْـلَمْ؟

غدا تَــبْـكي غدا أَبْــكِـي

غدًا لايجدي إذ نـندمْ

يـمُوتُ الـطِّفْلُ فِـي يَـدِنَا

صُــراخُ لَـيْـتَـنَا نعلم

فَـــلاََ َتَـنْـطَق وَلا َأَنْـطِـق

وَلاَتَـــرْحَــم 

ولا َأَرْحَـــــمْ؟

---------------------

دكتورة سمر بومعراف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...