تتوقف حياة النص الأدبي على أمرين رئيسين : أولهما: ما يبثه فيه كاتبه من حياة أما الثاني فيتمثل في قدرة القاريء أو المتلقي على النفخة الأخرى ليبعثه حيا في نفسه ..وبعض النصوص أو كثرة منها ولدت ميتة لأن من نسبت إليهم ليسوا من الموهبة بحيث يكون في وسعهم الإحياء وإن كان في وسعهم الصراخ على ما ينتجونه لكن منتجهم ليس أكثر من مسخ لا روح فيه تجعله يحيا كما أن وجود القاريء المبدع ضرورة لبعث الحياة في النص الأدبي وعلى قدر وجود مثل هذا القاريء تكون حياة النصوص ..........ثروت
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل
في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...
-
كان لقاؤهما عيدا فى الارض وعيدا فى السماء... جادت السماء بخيرها، وغيثها يحيى القلوب العطشي للحب والحنان.. بعد غياب استمر فترة طويلة من ال...
-
(يا عائِشَةْ) بحر الكامل بقلمي : سمير موسى الغزالي يا عائِشةْ يا طِفلَتي يا رائِعةْ يا عاشِقَةْ كُلَّ العلومِِ النّافعةْ اسمٌ عَلا اسمٌ بَ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق