السبت، 27 نوفمبر 2021

 شموخ خادع

 ................


تسكبني احلامي

في عيون الخيال

قطرة.

تحتل مساحة المحاجر

وكبريائي يسحب يدي

من وظيفة التفكير في انثى

لأنني رجل شرقي

لا ينكسر أمام.. امرأة

حتى وإن كنت هدفا

لسهام نظراتها.

سأبقى شامخا

رغم ذوبان صبري

في صدري

سادفع فاتورة الشوق

بلهفتي التي تسكن

رماد اللامبالاة

...

أخبركم الحقيقة

 إنني أعظم الشامخين

الكاذبين..


       .. بقلمي / رياض الحسناوي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...