الثلاثاء، 14 سبتمبر 2021

شـاعـر الـحـدبـاء عماد فهمي النعيمي

 فَلَذَّةٌ     كَبَدْيٍ


بِرَصَاصَةٌ  الْغَدْرُ غُدًى


جُثَّةٌ  لَارُوحْ وَلَا أَنْفَاسٌ


يَانْبِضْ  لِبْ  الْحَشَا


يَازِهُواً حَبَّانِي بِهِ اللَّهُ


مِنْ  الرُّوحِ لَهُ سَقَى


صَوْتٌ  مُلَّاكٌ فِي بَاحَةٍ


الدَّارُ     انْتَشَى


رَفَ   لَهُ   جَفَ


بِكُلِّ  تَعَثُّرٍ وَمُصْطَدِمٍ


سَقِيَّتُهُ    مُلْهَمٌ


الرَّحُولَةُ   وَالَابَاءُ


حَتَّى  غَدَى يُصَارِعُ


ضَوَارِي    اللّظَى


ضِيْغَمًاً  حَنْظَلًاً مَرً


عَلَى     الْعَدَى


سَقَى احْلَامَهُمْ وَعُيُونَهُمْ


زَمِهْرِيرًا   قَنْطَرِيرًا


لِلِنَّازِفَاتِ  صَدْرًاً يُبَاهِي


الْفُ     عَرِيسٌ


وَفَرْحَةٌ  لَالِفٍ أُمٌّ وَابْ


رَفَ   لَهُ   الْعِلْمُ


وَالسَّارِيَةُ    كَفَنٌ


وَالتَّعَلُّمِيُّ  يَادْمُوعِي


وَتْبَاً  لَكَ يَادْمُوعْ الْعَيْنِ


مِنْ عَلَى الْخَدَّيْنِ جُرِيتْ


وَتَبَأُ   وَالْفُ  تَبْأُ


انْ   لَنْ  تَنْعَاكَ


حُرُوفِيٌّ   مَاحِييتُ


وَالْفُ     تَبٍ


لِرَصَاصَةِ    الْغَدْرُ


الَّتِي     اطْفَأْتْ


النُّورُ  فِي  مَآقِيكِ


وَالْفُ  تَبْ  عَلَى


يَوْمَيْ    وَغَدِيٌّ


الَّذِي    لَايَرْثِيكَ


سَلَامٌ  عَلَى طُهْرِ تُرَابٍكَ


وطــهـر جـنـانٍ تـراضـيك


      شـاعـر الـحـدبـاء

عماد فهمي النعيمي 🇮🇶

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...