الخميس، 16 سبتمبر 2021

شيماءالكعبي

 سجن المظاهر 

احيانا تخدعنا وهي اشبه

بأواني فارغة

وعندما تصدمنا تكون يقظة 

بعد مأساة

كلما صفعتنا اياديهم حطم التقي اوانيهم 

فمافائدة هذا الزيف الملون

وجوهره خالي من مخافة الله

بل اين الله عندهم

فطرقهم معتمة و ابوابهم عالية 

بطونهم متخمة وقلوبهم مغلقة

امام الفقير الذي يسعى

 ملاذا الى بر الامان

يبحث عن الحقيقة الضالة بينهم

اذن..  فالحق قد ضاع صوته في سجن المظاهر


قلمي شيماءالكعبي العراق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...