الجمعة، 17 سبتمبر 2021

عبدالسلام رمضان

 اليوم 

أدركت  ما معنى   السعادة

يوم كان الفرد لا يترك بلادة


ويضحي من  أجلها  الغالي (  رخيص  )

ويصلي ثم يدع ربه في كل (  عبادة   )


يوم يفدي روحه رخص  الثمن 

طالبا من ربه نيل  !! الشهادة


لم  اليوم  أمست الأوطان علة 

لا ينال الفرد حقه ولا يحضى  ( بالسعادة )


يقضي  عمره غارقا في بحر  !  الهموم 

وغير الله لا يعرف قيح  همه (  وسهادة )


هاجر الأوطان كل ذي حسب شريف

وعجت الأوطان بمن لا يعرف ! مرادة


وكم من بطون عقرت أحشائها ظلما

رغم ما عانت نساء في مخاض ! بالولادة


يمنون  علينا   برغيف  من خبز 

ويأكلون السحت عمدا !! وزيادة


ليتنا متنا ولم نرى الأوطان دارا

دار ذل  دار موت وهوان  لا  (  سيادة  )


يتحكم  بك  الصعلوك  يحسب أنه  ( ملك )

وهو  لا  يسوى نعال في ! بلادة 


كم  زرعنا من  عز  خير  في ! الوطن

والنتيجة  أمست الأوطان  لم


     لا  رأينا  زرعه  ولا  


      منجل  !!  حصادة

،،،

عبدالسلام  رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...