الأربعاء، 21 أبريل 2021

كلمات بقلم الشاعرة رناعبد الله


 وَبَعْد الْجَفَا ؟ ؟ ؟ 

مالذي تَغَيَّر . . . ؟؟؟؟؟ 

غَيْرِ أَنْ وِدَادُه 

زَاد أَكْثَر فَأَكْثَر . . . 

وصِرْت متيما 

بدروب الْهَوَى 

أَلَمْلَم حنيني 

وشوقي المبعثر 


سَلُوا الْجَفَا . . . 

اجف الْحُنَيْن ؟ ؟ ؟ ؟ 

وَصَار كَعُود يَابِس 

مُكَسَّر ؟ ؟ ؟ ؟ 

أَم أَنَّه يَسْتَقِي 

مِن نَبَع ذِكْرَيَاتي . . . . 

فَكُلّ يَوْم يَزْدَاد وَيُكَبِّر . . .


سَلُوه أَكَان نَاسِيًا حِبّي . . . .؟؟؟؟ 

أَم يَرَانِي كُلَّمَا الجمع 

حَوْلَه تَجَمْهَر . . . . 

سَلُوه . . . 

فَقَد سَلانِي النَّوْم . . . 

وَصِرْت احاكي 

بِعَادَة وَاسْهَر 


وَابْتَلَع الرِّيق عِنْدَ سَمَاعِ 

صَوْتَه وَارْتَبَك 

حِين إيَّاه أَبْصَر 


لَمْ يَكُنْ حِبِّي لَك بُورًا . . . . 

وَلَا عَقِيمًا بَلْ كَانَ 

مُبَارَكٌ مُثْمِر 

 

 

رَنا عَبْدِ اللَّهِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...