الخميس، 29 أبريل 2021

وفاء غريب سيد أحمد

 خَلْفَ الأَمَل 

أَرَانِي أَبتَسِم يَعتَرِيني

الإِحسَاس بالفَرَح

عِنْدَ رُؤيَتَهِ في الخَيال طَيفاً

أَرَى بسمةً صَامِتةً

يَرتَجِف لَها قَلبي فِي المَدَى البَعيد

صُورة مِن نَسج الخَيال 

تَتَخَللني مِن بَينَ الْحُرُوف

تَطرقُ الأَنِينَ الفَائِت 

بِعَصا سِحر الوجُود

العَين شَاخِصة يَتَرنح سَوادُها

عَبَثاً أَرَى بَسْمَتي تَهذي

ودَمعا يَتَقاطَر من سماءِ الهموم

مَن أَنا ؟ مِنّيِ يخَافُ الجُنون

جَاوَزَنِي الرَبِيع

ولِلخَرِيف صِياغَةٌ أُخرى

مَعه يَسْقُط مِنِّي الوَقت 

كالأَوراق الجَافة   

كالآفة  يَمغُص مَا تَبَقَّى

من زَحمة أفكاري 

رِفقاً بيّ 

لا ينامُ الليل في عينيّ

قد غادرتني الأمنيات 

أعانق حُلمي

لِأخبئ شَغف النبض

في شهيق وزفير اشتياقي

نَزَفت مشاعري على أَطلالُ حُلم

أنتظر فيه لحظة اللقاء

كَي يُشعِل فَتِيل اللَهفة

في أَحضانِ العناق 

قُم أَيّها القَلب 

كَي نُرَمِّم جُمُوح الرَبِيع

لَا زَال الدمُ  فِيَّ يَجرِي

أَرسم الشَّفَق

عَلى سَماءِ غَسَقٍ

يَهرب مِن سَوادٍ يُعاقِر النُور

يَتَغَنى بِعِشْقٍ شَّفِيفٍ

يُغَازِل خَمَائِل الرغبة 

خَلْفَ تَّلَّةِ الأَمَل المَنشُود


وفاء غريب سيد أحمد 


14/7/2020

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...