...... مهاجرة بأوردتي ........
لا تقتربي وارحلي عني
قد أشعلت النيران
ترعى في رسائلك
حطمت أيامي
ونسيت أزمنتي
مزقت أشرعتي
ونسيت راحلتي
رعدة شفتيك التي
أيقظت شوقي إليك
لازمتني مثل ظلي
جرعتني كأس خمري
لم تعد تسكر ثغري
دفء كفيك الذي
لامس بالأمس خصري
كان يسري مثل نبضي
امتلك روحي وعقلي
لم يعد يسري بعرقي
ماذا دهاك يا قلبي
قد تمردت بصمتي
تقول وتفشي سري
أنها تسكن صدري
أرقت بالجفن نومي
لم تفارق لحظ عيني
قل لا تخش مني
أنسيتها حقا؟!
أم أنها تجري بدمي
... بقلمي /عزت جعفر( مصر )...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق