أحبتي:
لوكنت طائر نورس،
لجبت السماء والبحار،
بحثا عن العشاق وأهل الدار،
لأنقل لهم ما حل بالديار،
غدت الدور بعد العمار دمار،
والأزقة والشوارع
خالية من الزوار:
الأهل والشيوخ والأ حبار.
المدارس طلابهم:
فئران وعقارب وجرذان،
والثعلب يلقي عليهم مواعظ
وفنون الهزيمة والإدبار،
ونعيق البوم يهتك الأستار.
الحدائق والبساتين بلا
بلابل وأزهار،
غدون مأوا للقطط والأوكار.
أياصحبي هذاحالنا بعد
أن غادرتم وقطعتم البحار.
فكيف انتم وما الأخبار؟
أحمد حسين/دهوك/
/ ٨ /١/ ٢٠٢١/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق