قالت أتحبني
كما أنا إني أرى
الكون بك يزهر
الحياة تلبس ثوبا
مزركش
الظلام نور
والنور شعاع
والأسى فرح
والحزن تلاشى من رأت
عيني عيناك
فلم يجيب
فادركت انها كانت له النبض
ولكنه رحل
وسرق أجمل أمنياتها
ولم يجيب. ..
بقلمي جوري
بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق