الجمعة، 8 يناير 2021

كلمات بقلم أعين تواقه أبو أدم العبد........

 أقول....النجاح الفاسد.......

عندما يكون النجاح..فيجب أن يكون منا الإعتراف بهذا النجاح..بجانب تقدير من نجح ،وتهنئته على نجاحه..إذ لكل مجتهدا نصيب..هكذا النجاح..وهكذا ينبغى أن نتعامل معه ومع أهله..كى يتطلع إليه من يريد الوصول لأرقى المراتب..وحتى يكون هذا الناجح، هو الطموح فى أعلى درجاته لمن أراده..كل هذا لا غبار عليه..لكن أن يقترن النجاح والفساد معا..عندئذ يجب أن نقف وقفة نرى فيها هذا الأمر..ونتسائل ،كيف يجتمعان..فالنجاح منذ كان فى هذه الدنيا، وهو نعمه من الله تجلب وراءها نعما كثيره منه..نعم كثيره ،نراها فى حياتنا التى تيسر شىء ما من مصاعبها ..هذه المصاعب التى صرنا نحن بقدراتنا كلها، لا نستطيع التعايش معها..ولا عجب..فلسنا نحن مثل من مضى ..لسنا مثل هؤلاء الذين نتحاكى قوتهم وصمودهم ،أمام ما لم نكن نحن صابرين عنده..منذ أن عرفنا النجاح ،ونحن نراه فى النفع والخير..لكن أن يأتى زماننا به وهو مع الفساد..فحقا جئنا بما لم تستطعه الأوائل..ربما تقولون حتى ألان ما الذى أقصده بكلماتى ..وهذه هى المشكلة العظمى..فربما لو صار حالنا هذا الذى يشبه الذى نقول عنده، إللى على راسه بطحه يحسس عليها..ربما كان ذلك بريق أمل لنا نحو النجاه..لكن أن نكون فى هذا الحال الذى لا نشعر فيه بشىء..فبهذا يصبح الأمر صعبا، وإن لم يكن مستحيل..اللهم إلا إذا أردناه كذلك..لأبدأ بسؤال، وهو ،أين الخير..سيقول أناس بوجوده رغم قلته..ولن أسأل عن سبب هذه القله..لكنى سائل أين موضع الخير وأهله..وأجيب بأن الخير وأهله تحت أقدام الشر وأهله..نعم..تحت أقدامهم..ولا تتعجب ،فنحن من رضيناهم فى هذا الموضع الذى لا يليق بهما..أسف ،فلا يمكن أن يكون ذلك منا..لأننا نحب الخير وأهل الخير..وأكبر حجة على هذا الحب..هو أننا نفعل الشر..ونحط من قدر أهل الخير، ونستهزىء بهم..ونرميهم بالألقاب التى تظهر إستحقارنا لهم..أسف ثانيا،أقصد بأنها تظهر محبتنا لهم..هل هذا هو الحب للخير وأهله..لكنى أعطيكم العذر فى ذلك..لأنه ليس لأحدا قلبين فى جوفه..فكيف يحب الشر وأهله..وفى نفس الوقت يحب الخير ومن هم أهله..بالطبع لن يسع القلب حب الشىء وضده، والمرء وعدوه..وعندما صارت محبتنا للشر وأهل الشر..لم يبقى لدينا سوى الكراهيه وأخواتها، والتى نعطيها للخير وأهله..لا لأنهم يستحقونها،لأننا نعلم بأنهم لا يستحقونها منا..لكن ماذا نفعل..فنحن يجب أن نتعامل معهم ..حتى أخذتنا أفكارنا إلى هجرهم وإعتزالهم..كى لا نعاملهم هذه المعامله التى لا تليق بهم..وهذا بعدما تعاملنا بالحب والتقدير ووووللشر وأهل الشر..لأقول لهم رغما عنى ،هنيئا لكم يا أهل الشر نجاحكم..أقولها معترفا بأنكم قد نجحتم ..وفسادكم لن يجعلنى أغض الطرف عن هذا النجاح ..لأنى مهما فعلت فلن يتغير شىء يحول بينكم وبين هذا النجاح..نجحتم فى جعل الشر فى كل مكان ،بل وفى كل مخلوق على وجه الأرض..نجحتم فى وضع الشر فى مكانة كانت بالماضى للخير..وأهل الخير..وأين هم أهل الخير، ماتوا..ولهذا يجب أن يموت الخير مثلهم..نجحتم فى جعل الخير مجرد كلمات رنانه، أو عبارت إتهام يشير بها كلا منا إلى الأخر..نجحتم حتى مع الأجيال القادمه..هذه الأطفال التى لو سألتها عما تتمنى أن تكونه فى المستقبل..سيجيبون على الفور ،بأنهم يريدون أن يكونوا مثل هؤلاء ،أهل الشر..أهل الفساد والإفساد..هؤلاء الذين بكل مقاييس النجاح أقول بأنهم فاشلون..نجحتم حتى مع هذه المعانى التى كانت ذات يوم مقدسه..وذلك عندما جعلتم الشهوه تأخذ بأهلها لمكان لم يرينا إبليس إياه عبر التاريخ..رجل ينظر لأخته،وهذا لأمه وخالته..وجارته..وزوجة أخيه..نعم أكثر هذا تمثيلا..لكنه تمثيل أراد من أخرجه إلينا منذ البدايه،أن يكون حقيقه..واقع نراه،ونسمع عنه..نعم نحن مسلمين،ولن نظن بأحدا أنه ينظر هذه النظرات لمن يجب أن يكونوا فى حمايته دائما ممن يريد أذيتهم..لا أن يكون هو من يؤذيهم..لكن مجرد ترك هذه الأشياء القذره بيننا، ومجرد تتداولها..يجعل لفكرة رضانا بها ،موضعا..هل فعلا نحن نرضى بذلك..هل يمكن أن يفرغ الرجل شهوته مع .....لا ،لا أستطيع كتابة هذا..فكيف نراه..كيف نتركه،ونحن نعلم هذه الأيدى الخبيثه التى ورائه..هذه  الأيدى التى بدأت بأول خطوة لها..وهى التى تختص بمحبتنا للدين..فأخذت فى تجنيد أناسا جاهلين مرتزقه..ويكفى من جهلهم أنهم لم يأخذوا من الدين إلا مواضع الخلاف،والتى لا تتجاوز الواحد فى المائه من الدين..تركوا الدين كله، وإكتفوا بهذا..ليأتوا بالجديد..لأننا لم نتعدى مواضع الإتفاق..ويجب أن نختلف..لما ،لكى يظهروا..وحتى يحدث هذا الذى تريده هذه الأيدى الخفيه..وإن لم تعد خفيه..ليكون الدين فقط ،كالأتى، جلبابا أبيض وليس لونا أخر غير البياض..ولحية كثيفه..وسواك..هذا هو الدين..ليس لأحدا إنقاص قدر هذا..لكن أن يقف الدين عند هذا..فهذا لا يرضى الله...وصار كل شىء بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله فى النار..ومن يزور مساجد فيها مقامات،فهو مشرك..وصلاته باطله، لما،لأن هذه المساجد تشبه مسجد ضرار الذى بناه المنافقين فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم..وإذا قلت بأنك تزورهم فقط ..قالوا بحرمة زيارتهم،بل وأفتوا بهدم هذه المقامات ومساجدها..فإذا أخبرتهم بشىء من سيرتهم..قالوا ما أدراك بهذا ،هل عاصرتهم،بل وقالوا بأن التاريخ كله مزيف..وإذا أشرت لأنسابهم التى تنتهى إلى النبى صلى الله عليه وسلم..كذبوك وقالوا بأن السجلات لم تدون الأسماء إلا قريبا،فكيف تعرف نسبه للنبى صلى الله عليه وسلم..حتى صار كل شىء حراما وبدعه..وأصبح الجميع متهما ،وموضع شك..لما..لأنهم قالوا بذلك،وهذا يكفى..وإياك أن تقول من هم حتى يكون لهم ذلك دون غيرهم،وإلا صرت مرتدا ويتوجب قتلك..ولما إكتملت هذه الخطوه..كان يجب أن تأتى الخطوة التى تليها..وهذه الخطوه هى جعل كل هذا الذى كان للخير وأهله، تحت أقدام الشر وأهله..ليكون الشر مكان أهل الخير..ويكون أهل الشر مكان أهل الخير..بل ويكون الخير وأهله فى مكانة هى دون هذه المكانه التى كان فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم، للشر وأهله..بل وأصبح الشر هو الخير..وأهل الشر ،هم الأخيار..كلمات..أفلام..مسلسلات..أغانى..أفكار..كل شىء صار داعيا لهذا..وللأسف الشديد قد إستجبنا لتلك الدعاوى..مع إحتفاظنا بمحبة الخير فينا،والتى يجب أن تكون ما زالت فينا..حتى دونما ننظر إليها ونتيقن من أمر وجودها هذا..يذكرنى ذلك بالتمساح،هذا الذى يبكى لكن بعدما يقتل..فإفعلوا ما إعتدتم فعله مع الخير وأهله..ولا تنسوا أنكم تحبون الخير وأهله، فبتذكركم هذا فقط ،يكون أكبر الدليل على محبة الخير وأهل الخير...إن الذين أجرموا كانوا من الذين أمنوا يضحكون، وإذا مروا بهم يتغامزون، وإذا إنقلبوا إلى أهلهم إنقلبوا فاكهين، وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون، وما أرسلوا عليهم حافظين ،...صدق الله العظيم..أعين تواقه أبو أدم العبد........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بقلم عمر طه إسماعيل

 (نحن والحمير في المنعطف الاخير) عنوان كتاب للكاتب اليمني  محمد مصطفى العمراني..  كتاب ساخر يحتوي على مجموعة قصص..  ومنها . .  يقول الكاتب...