خواطر سليمان... ( ٤٩٣ )
إذا كنت مؤمنا حقا ، فمطالب الإيمان أن تقوم على حراسته أولا ، ثم بترغيب الناس فيه بالعمل الصالح ثم بلسانك....
الركن الركين في سويداء قلبك والحصن الحصين هو أمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر ...
كراهيتك للباطل وعداوته أن لا يسري بين الناس هو حجر الزاوية لنبذ كل قبيح من كذب وربا وزنا وبذاءة ...
وإياك أن تكون أنت الثغرة التي يضطرب من خلالها ميزان الخير والشر ،
فيستفحل الأمر ويركض الضلال من ناحيتك أنت فلا يتمعر وجهك ، وترضى بما يستهويه الناس ، فتكون أنت منهم ...
إياك و التفريط في جنب الله ،
إياك أن تضمحل في نظرك ملامح القرب من الله وتتخلف عن طبيعة الإشعاع والنور الذي بعث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم من أجله.
وما كان صلى الله عليه وسلم إلا صبحا جاء ليبدد ويجتاح كل الظلمات بسنا من محياه ...
فكن أنت هذا الامتداد النوراني البهيج .
" وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ "
البقرة ١٤٣
سليمان النادي
٢٠٢٠/١١/٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق