شغف الود ..
أظنك كنت ستعرفين.
بأنني معك ما كنت من..
الطامعين.
بهذا الجمال الذي كنت به..
تتمتعين.
بل كنت طامعٱ معك بالود..
والحنين.
بأمراة تكون قريبة من ..
الوتين.
ولايجبرها شيء معي على..
أن تكون من المقربين.
سوى شغف الود الذي قد..
يحمله الأثنين.
فقد نكون نحن الأثنين..
في دربين مختلفين.
وكل قد يعيش حياته ..
بعيدٱ عن الٱخر ساكنين.
لكن تربطنا أواصر روحية..
ولنا فيها يقين.
وبأننا ماخلقنا في هذه..
الدنيا إلا متشابهين.
فميولنا قد تكاد أن تكون..
واحده في أغلب الأحيان.
ولنا في نفوسنا قواسم..
مشتركه في التفهم والحنان.
وفي معظم الوقت هنالك..
شيء بيننا قد يشعرنا بالأمتنان.
الى مواقف الٱخر معه لنكون..
لبعضنا شبه متكاملان.
فالتوجه في الحياة والتناول..
في المواقف متشابهان.
وهل كان إلا تطابقٱ متماثلٱ..
مابين أنسان وأنسان.
على الرغم من أختلاف الجنس..
والموقع إلا أننا متقاربان.
وكأننا كنا من بذرة واحدة وقد..
قسمت قسمان.
لنلتقي معٱ بهذا التكامل البديع..
بالأرواح لا بالأبدان.
فما أروع أن يكون لك خل جميل..
ومعه تشعر بالأمان.
في زمن كان فيه شح النفوس هو..
الذي قد ساد في المكان..!!
الأربعاء : ٢٠٢٠/١١/٢٥
خالد العامري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق