ها أنذا آتية إليك
محملة بورودك التي تحبها
ترى هل ما زلت تذكرني ؟؟؟
ترى هل سأراك ؟؟؟
كما اتفقنا
في موعدنا
أم أنك مازلت
كذبة كبيرة لي
وهم ،،،،،، سراب
وظننتك حقيقة
،،،،،،،،،،،،،،،
كم أفتقد روحك
التي تعني لي
كل شيء
فأنا من عشقتك
بجنون وفي محراب
عشقك
أقمت شعائري
ووضعت بين يديك
قلبا راهنت عليه
لا يحب سواك
،،،،،،،،،،،،،،
إني أراك في كل مكان
ولا أعلم إلى الآن
إن كنت حقا مو جود
أم هو فقط إحساس
يغالط الواقع !!!!!
رجاء المولوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق