أرجوك
فات أوان الكلام
و ما ضاق صدري
بجرح الزمان
و غدر اللئام
و دمع لحظة بلحظة أسلته
حين ظننت أني اعتبرته
بمثل خطيئة
تعاتب نفسي
تضيق رمسي
و تسلمني لياسي
و رمسي
يضج ضجيجا
و يسأل كيف لواحد كمثلي يضحي بعمر
و عين تنام و أخرى تذود
.عدوا لدودا
يطير من قلبي فرحة
و يصير من كربي فرحة
و يرقص على كل نغمة و فرحة
و يضيئ من بؤسي دربه
*********
الحاج البشير الحمروني
بنزرت /تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق