ياملهمي إن العيون لحائره
وحرائقي من وقع عشقك ثائره
قلبت عيني صوب كل بهية
ورمقتهن فلم يحزن الخاطره
وأشاح قلبي في غرور ولم يرى
إلاك ... عشقا سرمديا ساحرا
أنت الهوى يجري بروحي هادرا
كخرير مزن أوقدته الهاجره
وأنا الأصيل ماهفوت لزلة
وسريرتي مثل المحجة طاهره
سبعون ألف من نساء قبيلتي
قد حاصرتني عيونهن الآسره
فصددتهن ولم أبالي ولم تزل
روحي الوفية في ركابك سائره
أنا إن كتبت قصيدة في غربتي
فحروفها صيغت لأجلك هادره
وخواطري ان خضبتها مدامعي
فلأجل عينيك أصوغ الخاطره
وإذا لثمت مع الصباح وريدة
فلوجنتيك شذى ورودي العابره
وإذا يلوم العاذلون صبابتي
سأقول اني قد عشقت الشاعره
وأقول اني ما سلوتها لحظة
فدعوا الملامة والظنون الجائره
فهي الهوى يجري بروحي ساخرا
من كل واش أو نفوس ماكره
فمتي استقامت للوشاة محبة
ومتي استطاب العشق روحا غادره
فأنا المتيم قد شدوت ولم أزل
بالحب أشدو للقلوب الطاهره
وأقول للعشاق ان وهيجكم
كرذاذ مسك في سماء ماطره
حمدي بوبكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق