** تحت رماد السطور **
تجتاحني الأحزان
أرتعد كمزن شتوية
كموجِ البحر....
ضباب ..وألوان رمادية
بانت على ملامحي
غيرت تكويني
ويختبر الصبر صبري
ووجع بين الضلوع
يشهر بأعضائي
سافرت معك
رحلة اللانهاية
كتبت على الغيمات
إسمي واسمك
وقلبي يهفو إليك
تفجر بركان حبك
وأسرجت خيول أشواقي
تصهل بين جوانحي
وتغتال روحي
أشياء وأشياء
وتكتم حروفا خرساء
لم أدونها بعد
أخشى أن تبوح بعشقك
وقد بانت ملامحك
بين سطوري
شيء منك بعضك أو كلك
أتيتك أحمل أمنياتي
وعلقت آهاتي ....حسراتي
على أرصفة مدائنك
مد يدك انتشلني
من ذلك الحزن الجاثم بروحي
قبل الضياع والبعد عني
إسقني من كأس صبرك
ولو كان مر مذاقه
لملم شتاتي بعثر بقايا ظنوني
إحتوي أحزاني. ...
دمعي وشجوني
أحرق أوراق خريفي ونيساني
حطم أوكار غربتي
لتزهر روحي كوردِ البيلسانِ
بقلمي/ نضال الدليمي
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق