خواطر سليمان... ( ٤٩٩ )
الأحداث الساخنة من حولنا ، تنذر وعن خوف يتحسس قلب كل مؤمن وتعلن في وضوح وجلاء بأن هذا التربص الذي نراه من البعض للأخر وكأن لحظة الانتحار قادمة في أي لحظة ،
وأن أسلحة الدمار في أيدي هؤلاء ما هي إلا أداة صدامهم إن عاجلا أو أجلا ...
فماذا نحن فاعلون وهذا العالم فقير بل وأفقر من الفقر للرحمة وحنان الله عليه ...
نحن أصحاب الميديا الحديثة والعالم الأزرق للفيسبوك آن لنا ونحن أهل إيمان بالله تعالى ،
وأصحاب تراث سماوي رائع ، والمجال ممهد لعمل مثمر نؤجر عليه من الله ...
أهيب بمديري المجموعات وفريق المشرفين فيها أن نُسدي لأنفسنا وللناس خيرا ،
يبقى لنا زخراً في موازيننا إذا كنا يوماً وجها لوجه أمام الله ليسألنا ماذا قدمتم بما جعلته لكم مباحا يوما لتخاطبوا العالم به ، ولم تخاطبوه.؟
حدثوا العالم في مجموعاتكم ومنتدياتكم
عن الله الواحد الأحد ..
عن المرسلين والصالحين وتضحياتهم ..
عن الإنسان وما هي رسالته في الحياة ..
عن الأسرة وكيفية بناءها على تقوى الله والخوف منه
عن العدالة الاجتماعية
عن المال في الاسلام
عن الآخرة ومصيرنا فيها إما جنة أو نار
كفانا حب هيام وغزل في المرأة ومفاتنها ...
" إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ "
هود ٨٨
سليمان النادي
٢٠٢٠/١١/٢٣
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق