السبت، 23 أكتوبر 2021

احمد عتمان

 كان لى فى الدنيا أمانى

من اجلهاياما كنت بعانى

اذكرها وتنسانى

فقد طابت لها احزانى

فاانا كابستانى 

زرعت الورد وشوكه اذانى

كلما بعدت عطرة نادانى

وان عدت عاد الكرة من تانى

اما كفاه ان شوكه ملانى

فقد الامنى وسبقنى وشكانى

ان دماء سالت على اغصانى

وكيف البعاد وعطرة لروحى غذانى

فاعزائى ان متاعك يادنيا فانى

يامن راق لكى خذلانى

بقلم احمد عتمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...