الأحد، 17 أكتوبر 2021

فادي فؤاد الغزي

 هذا طريقي ..

حياتي و دربي ولست مضطرا" يا صديقي ..

طريق صعب وشاق ..

كأنه البحر وفي أعماقه موج من الأسرار ..

سأسير به وحيدا"..

كشجرة زيتون في حقل من الصبار ..

طريق لا بد منه ..

يشبه البركان ..

تارة يثور ..

وتارة في هدوء عجيب ..

أبتعد أيها الغريب ..

فلن أضمن لك شاطئ أمره عجيب ..

لكنه سينتهي ..

آجلا" أم عاجلا" ولن نستطيع أن نشتكي ..


فادي فؤاد الغزي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...