الأحد، 17 أكتوبر 2021

عبدلي فتيحة

 عبدلي فتيحة


جاد الرَّدى


جادَ الرَّدى ما بدا من فرطِ باكِيهِ

ما قدَّ فيهِ شُعَاعاً من أمَانِيهِ


يمشِي مُفاخرةً و المجدُ يطوِيهِ

يرمِي بصومعةِ الأهواءِ بانِيهِ


لا لستُ ناكرة ما قد غفلت و ذا

سهوِ الَّذي قد بدا ما لست نافِيهِ


صبَّ الوشاية في الروحِ ليخْدِشها

و احتلَّ منها أنيناً كان  عالِيهِ


يجري الزَّمان بنَّا إذ لسنا نوقِفُهُ

بل كانَ قاطِعُنَا لسنا نُجاريهِ


طلَّقتُ كُلَّ خليلٍ بعدهم أبدا

أمِّي أبِي سراجٌ و السَّنا فيه


تلك الدِّيارُ الَّتي علياؤها بقيتْ

أرضُ الشُّموخِ الَّذي لا زلتُ حاويِهِ


بانتْ دواخلنَا في شدَّة الضَّررِ

كالكيِّ يؤلِمُنا لكن يُداويِهِ


حتَّى العواصفُ تُجلي بعدها الرِّيبُ

حيثُ الفؤاد أسَى خابتْ أمانِيهِ


ليسَ الغنيُ بمالٍ حيث يملِكُهُ

و إنَّما بالذي قد كان شاريهِ


يا ليتنا قد فهِمنا الدرسَ أوَّلُهُ

ما كان ضيَّعنا عمرٌ نُواسيهِ


أو نَّنا لم نبغِ دوما أحبتنا

حتَّى يعود على البأساء ناعيهِ


عبدلي فتيحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

لاتطيلي في الغياب بقلم عمر طه إسماعيل

 في أحدى المشاهد لمسلسل درامي التقت حبيبها بعد فراق سنين فاراد ان يوصلها الى منزله فقالت له شغل نظام الملاحة.. فأجابها.. ذاهب الى منزلك فهل ...