(حديثُ الرّوح)
حديثُ الرّوح
يُنشيني
وبسمةُ حبيبتي
تُشفيني
أشتاقُ زوجتي
وأطفالي
وبيتي الجميل
يأويني
كم أنت عظيمةٌ
بلادي
الحبُّ أنت
من علمتيني
ما كان الفراق
بخاطري
ظلمني الدهرُ
وما ظلمتيني
فراقُ الأحبّة
يكوي
يُدمي القلوب
لو سألتيني
ووالدي العجوز
كم أشتاقه
وكم هذا البعد
يؤذيني
عذرا يا والدي
ومغفرة
فرّق الزمان
بينك وبيني
أحبكم كل الحب
وحبكم
يسري
في شراييني
أدعو الله
كل صباح
أن تهنأ
بنوركم عيني
بقلمي معن حمد عريج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق