مُسْتَعْـــــــــــــــــــــــــــبدَهْ
بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه
عَنِّىِ رَحَلْتَ تَرَكَتْنِىِ فِى مَصْيَدَهْ
الظُلْمُ لَوْنِىِ والحَيَاةُ مُجَمَّدَهْ
القَلْبُ مُظْلِمُ والَمَشَاعِرُ مُجْهَدَهْ
السِجْنُ حُضْنُهُ والسَعَادَةُ مُبْعَدَهْ
كَيفَ الحَيَاةُ وأنَا لِقَلْبِكَ مُبْعَدَهْ
أسْكُنُ دِيَارَاً فِى طُقُوُسَ مُحَدَّدَهْ
قَيدَ اِحتِبَاسِى أنَا وَحُبُّكَ والهَوَى
أمْضِىِ سِنِينَاً مِنْ عَذَابِ مُشَدَّدَهْ
كَيفَ السَبِيِلَ لأنْ أُغَادِرَ مَرْقَدَهْ
وأنَا حَلِيلَتَهُ وحُكْمِىَ طَاعَتَهْ
أن قَدْ دَعَانِى أرْتَمِىِ فِى حُضْنِهِ
أرْسِمُكَ قَمَرَاً فِى مَلامِحِ صُوُرَتَهْ
كَيفَ السَبِيِلُ إلَى لِقَاءِكَ لَحْظَةً
كَى تَكْسَرَ اللَّيْلَ الحَزِيِنَ وظُلْمَتَهْ
حَاكَيْتُ أجْزَائِى مِنَ الوَقْتِ سَاعَةً
وَسَطَ الدُمُوُعَ عَلَى مَشَارِفَ غُرْفَتَهْ
كَتَبَتْ بِأوْرَاقِى عِبَارَةَ وَاحِدَهْ
إمْضِىِ طَرِيقَاً لِلرَّحِيِلِ مُمَهَّدَهْ
بقلم الشاعر احمدحمدى شمعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق