أَنَا عَاشِقٌ
******"*"******
أَنَا عَاشِقٌ سَكَن الْهوي بِفُؤَادِه
فتآلفت دَقَّاتُه بِتَناغُمِ
وتسارعت بَيْنَ الضُّلُوعِ تهُزُّني . .
نَبضاتُهُ وَالصَّبْرُ لَيْس بداعمي
أَنَا عَاشِقٌ مُتعَذِّبٌ بصبابَتي
وَأَصَابَنِي سَهْمُ الْهَوي مِنْ مُؤلِمي
تِلْك الْعُيُون ، رَأَيْتُهَا وعَشِقتُها
فَتَمَلَّكَت وَتَحَكَّمَت بِتوازُنِي
أَوَّل حُرُوفِ الْعِشْقِ لَمَّا قُلتُها
أحسستُها ونطقتُها مِلْءَ الْفَمِ
تِلْكَ الَّتِي أحبَبتُها و نَظَرْتُهَا
بِجَمَالِهَا و دلالها سَكَنَت دَمِي
وَكَأنَّ قَلْبِي قَبْل حُبُّك لَمْ يَكُنْ
إلَّا رُفاة وَسَط مَوْجٍ مُتَلَاطِمِ
وَكَأنَّ رَوحِي مَا استعادت رَوحَها
إلَّا بِشَهِدٍ مِن شِفاهِكِ ، فَاعْلَمِي
أنت الحياة وكل نَسَمَاتِ الْهَوَا
أَنْتِ الرَّبِيع لِكُلِّ عُمْرِي الْقَادِمِ
أَنْتِ الْبِدَايَة لَوْ مَا ذلَّتْ خُطوتي
وَضِيَاء بَدْرٍ فِي طَرِيقٍِ مُعْتِمِ
فَمُذ رَأَيْتُك وَالْعِشْق بِي مُتَحَكِّمٌ
أغفو بِقَلْبِك فِي سُبَاتِ الحالِمِ
لَا توقظيني حِين أشدو متيما
وَدِّعِينِي أنسج مِنْ هَوَاكِ تَرنُّمي
مَا كُنْت قَبْلَك لِلنِّسَاء مغازلا
وَالْآن صِرْتِ كُل النِّسَاءِ وعالمي
فدعيني أجْعَل مَنْ غَرَامِك صحوتي
بِنِيَاط قَلْبِي حَتَّي مَعَاد مُحْكَمِ
**********************
بقلمي / سامح الأطير
مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق