الاثنين، 15 فبراير 2021

صالح العطوان الحيالي

 الوردة واللؤلؤة

---------- د.صالح العطوان الحيالي. العراق. 25/1/2021

محاورة شيقة وجميلة بين نوعين يعيش في الدنيا محبوبين من قبل البشر ويهتمان بهما أشد الاهتمام ويبذلون الجهد للحصول عليهما انها الوردة واللؤلؤة والحوار الشيق بينهما  

ذات يوم التقت وردة جميلة رائعة الجمال شذية الرائحة جذابة الألوان بلؤلؤة لايبدو عليها شيئاًًً من هذه الصفات فهي تعيش في قاع البحار تعرفا على بعضهما .. تكلمت الوردة أولا فقالت :عائلتنا كبيرة فمنا الورد ومنا الأزهار ..ومن هذين الصنفين أنواع كثيرة لا أستطيع أن أحصيها ..يتميزون بأشكال كثيرة ولكل منهارائحة مميزة تميزها عن الاخريات وفجأة علت الوردة مسحة حزن  !! سألتها اللؤلؤة : ليس فيما تقولين ما يدعو إلى الحزن فلماذا أنت كذلك؟!

قالت الوردة : ولكن بني البشر يعاملونا بإستهتار فهم يزرعوننا لا حبا لناً ولكن ليتمتعوا بنامنظراً جميلاً ورائحة شذية ..ثم يلقوا بنا على قارعة الطريق أو في سلة المهملات !! بعد أن يأخذوا منا أعز ما نملك النظارة والعطر ! تنهدت الوردة ثم قالت للؤلؤة : حدثيني عن حياتك وكيف تعيشين؟؟وما شعورك وأنت مدفونة في قاع البحـــار ؟أجابت اللؤلؤة:رغم أني ليس مثل حظك في الألوان الجميلة والروائح العبقة !!إلا أني غالية في نظر البشر فهم يفعلون المستحيل للحصول علي! يشدون الرحال ويخوضون البحار ويغوصون في الأعماق ليبحثواعني..قد تندهشين عندما أخبرك أنني كلما ابتعدت عن أعين البشر ازددت جمالا ولمعانا ويرتفع تقديرهم لي !أعيش في صدفة سميكة وأقبع في ظلمات البحار !! إلا أنني سعيدة بل سعيدة جدا لأنني بعيدة عن الأيدي العابثة وثمني غالي لدى البشر !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...