حين تسألني كيف تحبني
وتنتظر الجواب ألا تخشى
على السؤال مني....
يكفيني أن أخبرك ان السؤال لم يخترق جدار قلبي لم أسمع ولم أشعر
أتعلم لماذا... كيف يستطيع
القلب أن يجيب وهو منك
وليس مني......
وكيف العيون تقرأ وهي في
محراب عينيك تلملمني.....
وكيف للفكر أن يجيب وانت من ينثر الفكر ك العطر فوق ربيع جسدك ومن ثم تجمعني......
عذرا يا أنا......
....كيف انت تحبني.....
.........
#صبحي_الشرايده

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق