همست بسرها وقالت
الآن أيقنت بأن حبنا دون جدوى
أو بالأحرى مستحيل
لا وطن يجمعنا
ولا أرض اوحتى شيء
كمن يوجد داخل
منفى ويريد أن
يحيا ويعيش
كالنوارس وعشقها للبحر
ولكن بحذر
تخشى المصير..
ولكن لما هو
دونا عن الغير
لما أيها القلب
تتمسك به
تهذي به
في الصباح
وعند المساء
لأن الروح تحلق
معه في الفضاء
تنسى الأعراف
والقيود للحظات
وماان يعود العقل
ويقول للقلب لا
تسرح بالخيال
أمامك واقع. ..
مرير قدر مكتوب
وانت مازلت بالأحلام..
كيف السبيل
لأنجو منك
واتخطا هواك..
واتجاهل وجودك
علني انساك...
ولكن هل سترحل
يوما مني الذكريات. .
كلماتي جوري علي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق