حجوزات على ارض المقابلة.
........
ما زلتِ كما عهدتكِ حبيبتي
عندما القاكِ..
تخجلُ عيناكِ..وتعتريكِ دهشةُ
وتخرجُ العصافيرُ من تحتِ أبطكِ
ثم تعودُ وتدخله...
تدورُ على خصركِ جناحاتُ الحمامْ
وتقفُ السنونات..
ويجفلُ نهداكِ
وتتقافزُ الايلُ على حفرةِ صرتكِ
لتشرب الماء..
ويهجمُ الاولُ على الاخرِ
فيقتله...
اتعمدُ أن أمررّ يدي
فوق يداكِ
وبقصدا ارفعُ خُصلاتِ شعركِ
من طياتِ شفتاكِ
فتهربينَ حوفاً مني
وتخافين ان يرانا
رجلُ منظرنا هذا يُشعله..
أحبكِ وانت تعلمينَ
أني احبكِ
وأحبُ شعركِ..
وعيناك السوداويتنِ
وشفاهكِ
واحبُ تلكَ الحلماتِ
والصدرُ الذي اتعبتني مداخله..
وتعلمينَ أنني اخبرتكِ
ان لا مجالَ للحبِ الان
أخبرتكِ من الدقيقةِ الاولى
والثانية العشرين
أخبرتكِ في الدقيقة ِ الاربعين
ان لاوقت لدي ان اغازلك.
فهنالكَ ثورة في جسدكِ
وعلي ان أطفيءُ مشاعله....
لا وقتَ ان اقولُ شعراً لنزارَ
او لمحمود درويش..
او ان أهمس في أذنيك
همهماتُ الحبِ والغزل
وانت تريدنني كمتعبداً
يقضي بينَ يديكِ نوافله...
ألا تفهمين ماذا يعني
ان يحبكِ رجلاً..
يطرزُ على وجنتيك احلى القُبل
ويسرحُ شعرك ِ
ويمسح غُبار التوجسِ من هذهِ المُقل
وان يكونَ لكِ في كل كوامله..
متى تفهمين َ ان احمرار نهديكِ
مشكلة..
فقد تسقطُ الحلمتانِ في كل فاصلة
قد تنتحرُ شفتاكِ
على ارضِ الطاولة...
وتَضيعُ معالمه....متى ستفهمين..
هذه المعضلة..
متى ستفهمين..؟
ان لا حجوزات على ارض المقابلة
...
بقلم دريد الراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق