كتبت هذه الكلمات منتقداً
كــل من كان يرتدي عمة
وأفـــــتى بقــــــتل شعبنا
أبن مرة
عجــــبت ولست اعجب من زنيم
على خــــــبث السريــرة مستقيم
حـــــكى الـــــدجال بالتزويق منه
لــــــخلق الــــواحد الأحــد العليم
تـــــراه يـــــبث كالخــــناس شراً
وكــــم في النالس من عقل سقيم
فــــــويل ثـــــم ويــــل ثـــم ويــل
بـــــــيوم غـــــــدٍ لأفـــــاكٍ أثـــيم
ولـــــما خــــال من ذا الدهر ميلاً
لـــــمرعى منــبت الأصل الوخيم
تـــــردا فــــــي ردءٍ قـــــد تـبدت
عـــــلائمه عـــــلى الوجه الشتيم
وصــــير نـــــفسه علماً واضحى
بــــها لأولى المساوي كالــزعيم
وفـــــي ضــــرر العـباد له ولوع
فـــــيشتم الفـــــساد مـــن النسيم
يـرى ذكرى الأذي لذوي المعالي
كــــنغمة عــــود اسحاق الـــنديم
ومــــا مـــن جاهل فــرعاً وأصلاً
لـــــه يـــــلفي ذمــــيم من ذمــيم
وهــــل ترجى المكارم في صفاتٍ
واخـــــلاقٍ مـــــن النـــذل الزنيم
ومـــــن يرجو على وهــم وجهلٍ
فـــــراديس الجـــنان من الجحيم
حسين فواز --- تبنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق