كل لقاء بين روحينا
كنت أشعر انك تفتح
لي باباً من دهاليزك
كلما اقتربت مني
أشعر ببركانا محاطا بالجليد
أحببت عيناك
االمكحلتان بسواد يوحي اليّ
بنضارة ربيع دائم البهجة
هل اخبرتك ان اهتمامي
لروحك كالمجهر يرى تفاصيلك
بدقة متناهية
أراك عبقريا لجنون عشق خاص
بهواك العذريّ
من نظرة واحدة من عينيك
يضيع مني الكلام
أنت ميلادي في رحلة ميلادي
وعمري في وجهة عمري
رؤى زاهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق