توقظني أصوات
الذكريات
حين تطرق
على أبواب ليالي
الشتاء الطويلة
أشعل مدفأتي
أصنع قهوتي
أذيب فيها
همسات ذكريات
قليلها صافيات
وكثيرها عذابات
واستحضرها
من بين المسافات
وأقلِّبها
وأشرب مرارتها
وأتسائل
لم أصبح الحب
ذكريات
محفورة عذاباته
على جدران
القلب الباكي
وعلى جدران
الشريان النازف
تمر ساعات الليل
ببطء وثقل
شديدين
والعيون يملؤها
الكرى وتأباه
لكنها في النهاية
تمر تلك الساعات
يصحو الفجر
و تتساقط من الندى
القطرات
تغسل برفق وجه
الصبح
والصبح ينادي
ها قد بدء اليوم
محملا
ببريق عيون
كالماسات صافيات
وبأمل جديد
في كثير من لقاءات
"خاطرة بقلم هشام حسان"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق