يومآ من الايام كنت قاربي
كنت لي شراع ابلغ فيه غايتي
بنيت على شاطئ الاحلام اسطورتي
فكنت انت انيس لوحدتي
اضحك للامواج واسخر من عاتيات رياحي
ولا اكترث لاي موج يدنو من بدايتي
وفي بوم من الايام حلت كارثتي
فكنت انت حلمي الابدي
واخر سطور بكت على اوراق حكاياتي
ذهبت ولم اعرف نهايتي
وانتهت فيك اوراق روايتي
بقلمي
ثريا محمود
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق