( في ذات المكان ..)
هنا نسجنا الأمنيات...
هنا كتبنا حكاية عشق ..
ذات يوم كانت....!! ؟
تفتّقَتْ مواجعي... و تذكّرتُ...؟؟؟
أخذني الحنين إلى ذات المكان...
أحببت أن ألتقي طيفك هذا المساء...
أعانقه حلماً....
تغازلني الأمواج
تعانقني لطفاً ...تداعبني...
لوعة الشوق تنتابني..
ألتمس من نسيم البحر أنفاسك...
أحياها لحظات ...حقيقة لم تموت...
اختلطت الألوان تشبه الذكريات..
و خيوط الحرير من جبين الشمس ..
و نسيم عليل يهفهف يقبّل الوجنات ينافس ذاك الطيف الذي يأخذني بحضنه...
هو البحر يشبه الزمان...
في لحظة ثار.... اشتد غضبه..
يمكن من غيرته من الطيف..
أو يمكن من عطفه علي...
تلاطمت أمواجه عنف
بالغضب تقذفني...
إنسلخت من سعادتي قهرا
وأدركت متاهتي...
و رأيت الطيف ينجلي عند الغسق...
فأكملت مسرحية وهمي ..
إبتسمت للبحر...
و رددت ما أجملك يا بحر
كم أنا أعشقك... و بداخلي ألم..
أنا إشتقت لذكرى المكان..
أنا لا أعشق البحر..
حورية بن براهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق