الخميس، 12 أغسطس 2021

آمنة ناجي الموشكي اليمن

 تبكي العصافير


في صحوة الفجر والأيام والزمنِ

أضحت ربا العاصمة صنعاء ترى عدن


بيضاء رايات امجاد الحياة كما

كنا نراها تنادينا بلا وهنِ


فانتابنا الحرب بالأهوال تحملها

سماً نقيعاً سريع الموت والكفنِ


كرهاً نعاني عناها في مساكننا

و الليل مضني يقاسي قسوه البدنِ


لم تدرِ ما الفرق بين الها وكاتبها

والهاء هجران للآمال والوسنِ


تبكي العصافير حزنا حين يهجرها

من كان إلفاً لها في سالف الزمنِ


والدمع محبوس في أحداقها عبثاً

يرجو الخروج ولكن ماله سكنِ


أفكاره البيض فاضت روحها فغدت

تبكي بأحضان ليلٍ عابثٍ عفنِ


من قسوة الحزن في أعماق خافقها

أمست تمزق في أحشاءها المحنِ


لكنها بعد أن عادت سعادتها

باتت بلا ريشها المعهود يا وطني


      شاعرة الوطن

اد آمنة ناجي الموشكي

اليمن12      8.    2021 م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...