تلقيت دعوتك بابتسامة رضا وتفاءل
كأنما كنت ارجع لارجوحه احزاني وكأنما وصلت لديك أنين الأمي
كم اشتاق قلمي أن يكون هناك على تلك الارجوحه أدون لقلوب نقيه تصلهم شوقي لرؤياكم
تحياتي لدعوتك الكريمه احلام
بقلم فاطمة محمود
قَبْرُ اليَاسَمِين وَعَادَ لِوَحْدَتِهِ «طَارِقُ» ... وَأَحْرَقَ أَيَّامَهُ الانْتِظَارْ يُنَادِي «إِلْهَامُ» عَبْرَ المَدَى ... وَلَمْ يَ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق