تلقيت دعوتك بابتسامة رضا وتفاءل
كأنما كنت ارجع لارجوحه احزاني وكأنما وصلت لديك أنين الأمي
كم اشتاق قلمي أن يكون هناك على تلك الارجوحه أدون لقلوب نقيه تصلهم شوقي لرؤياكم
تحياتي لدعوتك الكريمه احلام
بقلم فاطمة محمود
ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق