يغتالني ذاك الحنين بغفلة
ينتابني شوق رهيب غامر
امضي افتش في طريقي علني
في صدفة قد التقيها صابر
واعود مجنونا احاكي وحدتي
ايقنت حظي في الهوى هو غابر
ماذا دهاك كي تكوني بقسوة
صار الوفاء بذا الزمان بنادر
عمرطه اسماعيل
14/7/2021
ما بَيْنَ وصْلِكَ والجَفاءِ فَتيلُ كَيْفَ اسْتَهانَ بِعَهْدِنا المَكْفولُ؟ قد كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ قَلْبَكَ موْطِني فإِذا بوعْدِكَ في الهَو...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق