الخميس، 10 يونيو 2021

عبد الله دناور

 إلى الأبد         نثيرة

ـــــــــــــــ

لا أعرف سرّ

هذا السّرور المفاجئ

لمجرّد قراءة أشعاري القديمة

وهذه القصيدة 

تتصدّر الديوان 

يراها القلب ..فيرفرف 

لو تعرفين كيف يغنّي الآن

أتذكرين.. 

يومها كنّا على الشطّ

نرسم في الرمل قلبين

تضرب الأمواج أقدامنا

تحوم النوارس حولنا

تعود المراكب قبل الليل

مضى على ذلك أكثر من

نصف العمر

وقتها ضحكت ضحكة

تعجّب منها البحر

وقلتِ هذه القصيدة قصيدتي

ستخلّد حبّنا للأبد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

د 9/6/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ماجد وصل بعشقك بفلم ابو مصطفى ال قبع

 ما جُذ وصلٌ بعشقِك يا رسول الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما كنتُ أنوي لعشقٍ بذاتِ البين ساربُ ... ...