(عينيك)
البحرالكامل
عمر طه اسماعيل
اغفو على عينيك فيها ارتمي
والوذ فيها مثل طفل يحتمي
هي موطني واذوب شوقا لو رات
عيني لها تدنو بحب تنحني
كم اشتهي تقبيلها في ليلة
عينيك يا احلى البنات حكايتي
ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق