(عينيك)
البحرالكامل
عمر طه اسماعيل
اغفو على عينيك فيها ارتمي
والوذ فيها مثل طفل يحتمي
هي موطني واذوب شوقا لو رات
عيني لها تدنو بحب تنحني
كم اشتهي تقبيلها في ليلة
عينيك يا احلى البنات حكايتي
مع النسمة ارسلت عطور ورد وبسمة كتبت إسمي وعنواني رسالتي وجهتها النجمة قد تصل او لاتصل رسائل تضيع في خضم التيه والزحمة وتخطأ المد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق