(عينيك)
البحرالكامل
عمر طه اسماعيل
اغفو على عينيك فيها ارتمي
والوذ فيها مثل طفل يحتمي
هي موطني واذوب شوقا لو رات
عيني لها تدنو بحب تنحني
كم اشتهي تقبيلها في ليلة
عينيك يا احلى البنات حكايتي
ويلي إذا مرت بقربي صدفة وتمايلت وتغنجت في ضحكة والحسن يبدو كالنهار إذا اتى سأكون في تلك العيون ضحية مالي إذا طرق المسامع صوتها ابدو كمن فقد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق