(عينيك)
البحرالكامل
عمر طه اسماعيل
اغفو على عينيك فيها ارتمي
والوذ فيها مثل طفل يحتمي
هي موطني واذوب شوقا لو رات
عيني لها تدنو بحب تنحني
كم اشتهي تقبيلها في ليلة
عينيك يا احلى البنات حكايتي
في خضم الاحداث والاتباع لمتبوع بفتنة الدنيا بين ذل الحرب الغشوم الظالمة التي تخبط الناس وتأخذ كل ما قدرت عليه، التي لا تفرق بين الجاني وال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق