كم شاردٍ عرك الوجوم مسامهُ..
منا أستغاث بشاهق الحيطانِ
الجرح ينتهب الدماء بقسوةٍ..
والكل يحسدهُ على اطمئنانِ
ما كل مضطجعٍ يفوز بغفوةٍ...
كم سـاهـرٍ مُتغـامض العيـنــانِ
ليس المشاهد من بعيد كمبصرٍ...
نزف الجراح ووابل العينانِ
توفيق عبادي
بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق