كم شاردٍ عرك الوجوم مسامهُ..
منا أستغاث بشاهق الحيطانِ
الجرح ينتهب الدماء بقسوةٍ..
والكل يحسدهُ على اطمئنانِ
ما كل مضطجعٍ يفوز بغفوةٍ...
كم سـاهـرٍ مُتغـامض العيـنــانِ
ليس المشاهد من بعيد كمبصرٍ...
نزف الجراح ووابل العينانِ
توفيق عبادي
ما جُذ وصلٌ بعشقِك يا رسول الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ما كنتُ أنوي لعشقٍ بذاتِ البين ساربُ ... ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق