كم شاردٍ عرك الوجوم مسامهُ..
منا أستغاث بشاهق الحيطانِ
الجرح ينتهب الدماء بقسوةٍ..
والكل يحسدهُ على اطمئنانِ
ما كل مضطجعٍ يفوز بغفوةٍ...
كم سـاهـرٍ مُتغـامض العيـنــانِ
ليس المشاهد من بعيد كمبصرٍ...
نزف الجراح ووابل العينانِ
توفيق عبادي
في خضم الاحداث والاتباع لمتبوع بفتنة الدنيا بين ذل الحرب الغشوم الظالمة التي تخبط الناس وتأخذ كل ما قدرت عليه، التي لا تفرق بين الجاني وال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق