الجمعة، 25 يونيو 2021

طه الظاهري

 في هواك أنا الغريق 

أطلت على ليلي وأثقلت رحله

لعل طلوع البدر يدركه عن كثب

فقال لي الليل البهيم حبستني 

ليطلع بدر غاب عنك أو احتجب 

فقلت له صبرا تمهل فقال لي

رويدك يا هذا ففي صبرك التعب

وقال إذا ما جاء بدرك فقل له 

هنا الليل يا بدراً على معصمي انتحب

نصحني بترك الحب مادمت قادرا

ستلقى إذا ما سرت في دربه النصب

ستلقى صدودا تارة ثم تارة

تفوز بوصل ثم تلقى به العجب 

تصيب وتخطئ ثم تخطئ تخبطا 

وتَغفِر ولا يُغفَرْ إذا ذنبك انكتب

ستحيا حياة الخلد أيام صفوةٍ

نعيماً ولكن فجأةً ذلك انقلب

وتحظى بملك عامر فلتصونه

وأحسن سياسته وإلا فقد ذهب

هي الغيد منها كالنفائس كريمة

إلى  مثلها فاسعى بجهد لكي تُحَب

وأبحر ولا تخشى العواصف وريحها 

وغامر ولا تخشى الخسارة أو العطب 

ولا تطلبن من كان بالهجر معرضا

وقرب إليكَ من بودٍ لك اقترب

ولا تغلق الأبواب في وجه من هفا 

وكن انت من يعفوا وكن انت ذا الغلَب 

وإياك أن تقسو على من تَوُدُهُ

فبالرفق تلقى كل خير لكَ وجب

كلمات الشاعر طه الظاهري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الم اخبرك بقلم صبحي الشرايده

 ألم أخبرك بأنك يوم ما ستكون وجع صامت يقتلني جاء ذلك اليوم الذي كنت أشعر به قبل أن يولد الجرح ستبقى جرح ينزف وجع داخلي رغم أني استئصلت بك قل...