الخميس، 24 يونيو 2021

على المحمودى

 كم زرعتُ خاصرتي بحرفٍ

  نما لتكبرَ الكلماتُ أشجارا

تلهو في ساحات أوردتي 

وفي خلايا القلب أطفالا 

تطير في أجواءه زمنا 

من جناحيها عصافيرٌ

وطائرٌ يشبه القُمْرِى 

فوق الغصنِ قد صارَ

وقنديلٌ ومنضدةٌ

وبعضُ أوراقٍ مبعثرةٍ

وكرسيٌ وشخصٌ جالسٌ 

يقرأ الفنجان أقدارا 

أنا ذلك الشخصُ المعتقُ 

من قديم 

أزرع الليمون أشجارا

في كوب العصير 

وأجمعُ التينَ النضيجَ

ناهداً بُعَيد من طفولته 

في سلال الحلم  أسمارا 

أقمت بباب الليل مذ زمن 

وفوق جدار الصمت

بت أدق الحرف مسماراً 

معتكفاً أصلى الصبح 

خلف الحب

 مصطفاً و أقمارا

فلا أدري 

أكان الصبح منبثقاً

أم تغير التقويمُ

 والأيامُ باقيةٌ

 لا تقر بغير الهجر أسوارا

 على المحمودى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...