الاثنين، 22 مارس 2021

حُسِينَ فَوَازِ

 الدنْيَا وَغَدْرها لِلْحَيَاةِ

سِـحْــرٌ وَمَكْرٌ وَأحْــزَان نَـــضَارَتِـهَا

فَاحْـــذَرْ إِذَا خَــالَسَتْ مَكْرًا وَتَمْوِيهًا


كَـــذَّابَة فِــــي دعَـــاويِهَا مُنَافِـــقَـــة

وَالشَّاهِـــدَاتِ عَـــلَى قَــوْلِي مَعَانِيِهَا


تُـــرِيكَ حُـسْناً وَتَحْت الْحُسْنِ مُهْلِكَةً

يَـــا عَاشِقِـــيهَا أَمــا بَانَـتْ مَسَاوِيُهَا


أَمْ عُـــقُوق وَبِــئْسَ الْأُمُّ تَـحْـضنـــنَا

عَـــلَى غــذَاءِ سَــمُومٍ مِــنْ أَفَاعِيِهَا


بِـــئْسَ الْقَــرَار وَلَا نَــنْفَــك نَــأْلَـفهَا

مَا أَعْجَب النَّفْس تَهْوَى مَنْ يُعَادِيهَا


يَــجْنُونَ مِنْهَا عَــلَى مِقْدَارِ شَهْوَتهمْ

وَمَــــا جَـــنــوهُ ذُعَافٌ مِنْ مَجانِـيهَا


تــروعُهُمْ رَوْعَـــة لِلْحُسْنِ مُدْهِــشَة

وَهِـــي الْخَـــبَائِــث تُـبْدِيهَا وَتُخْفِيهَا


غــــولٌ تَـــغُـــولُ أَشْــكَالَا حَقِيقَــتهَا

مَكْـــرًا وَلَا يَـــرْعَوي عَـنْهَا مُدَانِيهَا


نـــجْرِي إِلَى غَايَـــةٍ فِـيهَا فَتَصْرَعُنَا

لَا بِــدّ مِــنْ صَـرْعِ جَارٍ فِي مَجَارِيِهَا


مَــا سَالَمَتْ مَـنْ نَأَى عَنْهَا وَحَارَبَهَا

وَلَا تُـــسَالِــمْ قَــــطْعًا مَــنْ يُــدَاجِيهَا


لَا تَـــرَحمُ الطِّـــفْل تردَى عَنْهُ وَالِـدهُ

وَلَا الـــثَّكَالَى وَلَـــوْ سَالَــتْ مَآقِــيهَا


أَيْـــنَ الْحَمِـــيم الـــذِي كُــنَّا نُخَالِطهُ

أَيْـــنَ الْأَحِـــبَّة نَــــبْـــكِيهَا وَنَــرْثِيهَا


أَيْـــنَ الْمُلُوك وَمَنْ كَانَتْ تَطُوفُ بِهَا

أَوْ مَـــنْ يُـــنَازِعُهَا أَوْ مَنْ يُـــدَارِيهَا


حُسِينَ فَوَازِ

تَبَنَّيِنَّ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حكاية حب بقلم رنا عبدالله

 حكاية حب ​أراكَ بقلبي جَميعَ الأُمَمْ ونوراً يُزيحُ لَيالي الظُّلَمْ ​أتيتَ إليَّ كغيثِ السَّحابِ لتُحيي عجافي بِبوحِ الكَلِمْ ​حكايةُ حُب...