الأحد، 7 مارس 2021

عبد الله سكريّة

 مرحبًا يا صباحُ .

يا حُلوتي !.

هذا فؤادي ، قدْ ملَكْتِ أمرَهُ

ما لي أَراهُ و في الهَوى ، يَتَعذَّبُ

أهيَ الأَماني أنْ تَصيري صَبْوَتي

طارَتْ ؟ وأنتِ مِنْ عيوني أقرَبُ

ي

ا حُلوتي ، رِفْقًا بِقلبي ، إنّهُ

أنْقى مِنَ الثّلجِ الطَّهورِ ، وأطيبُ

وبِحُبِّهِ طفلٌ ، حرونٌ ،قد أبى

إلّاها سُقْيا ، مِن نِهالٍ ، يَشرَبُ

قلبي أنا ، سلّمْتُه قلبي ، فلا

هانتْ قلوبٌ ، مِن حبيبٍ ، يُتْعِبُ

يحومُ ؟ لا. مَنْ ذا يطوفُ بِوردةٍ

وبـفَوْحِـها ، إمّا يهيمُ ، ويدأبُ

هاتِ امْنَحيهِ ، يا حنانًا دافئًا ،

بعـضَ الذي مـِنْ دفئِهِ نتطيَّبُ

هاتِ ،امنحيهِ قُبلةً مُشتاقَةً ،

حـقٌّ لـه ، لولا يَطيرُ فيَطربُ

وبِضَمَّة عطْشَى ،دَعيهِ ينْتَشي

كـم ذا انتِشاءٌ ،مِن هواكِ يعذُبُ...

عبد الله سكريّة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...