الثلاثاء، 23 مارس 2021

أسيد حضير.. الثلاثاء 23 آذار 2021 الساعة 1

 ......... مُتَنَفَّسُ رِئَتي 

-

كُلَّما جَنَّ عَلَيَّ الليل، طَيفكِ يأتيني

يؤنِسُ وَحشَتي بحَلَكِ الدُجى ويُسَلّيني

.

وكُلَّما غابَ عَنّي سالَتْ دَمعَتي

واحتَدَمَ الشَّوق بالنَّبضِ فَفِراقكِ يؤذيني

.

لَيتكِ تَرَفَّقتي برَميَتكِ يا شاعِرَتي

لَمّا سَدَّدتي سَهم حُبّكِ ورَمَيتيني

.

ولَيتَها ما نَطَقَتْ بإسمكِ شَفَتي

ولَيت الله بحُبّكِ لَمْ يَبتَليني 

.

فَحُبّكِ إختَلَطَ مع الدَّم بأورِدَتي

حتى راحَ يَجري في شَراييني

.

أذكُرُكِ بمَنابرِ الشُّعراء فَتَجيشُ عاطِفَتي

شوقاً إليكِ يا زَنبَقَة عُمري وسِنيني

.

وأُغازِلُكِ بالشِّعرِ غَيباً وقلبي رِقعَتي

وما غيرهُ يَحتَويكِ بالحُبِّ ويَحتَويني

.

لَنْ أُبالي ما دُمتِ أنتِ مِنسَأَتي

وما دُمتُ أُبادِلكِ الحُبِّ وتُبادِليني

.

وإنْ حامَ الرَّدى وحَطَّ بأَمكِنَتي

فإذهبي إلى الإطلال وعليه إرثيني 

.

واكتُبي عليه هُنا دَفَنْتُ أُمنيَتي

وهُنا يَرقُدُ مَنْ كانَ بالحُبِّ يوافيني

.

وهُنا حَطَّ الرِّحال مُتَنَفَّس رِئتي

الذي كانَ عَليل هَواهُ يُحييني

.

وبَعدهُ سأقطعُ عن الآنام صِلَتي

ولَنْ أنظرُ لرَجُلٍ بَعدَهُ فَيُغويني

......................................... بقلمي/ أسيد حضير.. الثلاثاء 23 آذار 2021 الساعة 10:10 مساءً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

بنا شوق بقلم عمر طه إسماعيل

 بنا شوق بنا لهفة لما الأشياء مختلفة هنا قد كان موعدنا هنا قد جائت الصدفة بنا دمع بنا الم بنا الاحداق مرتجفة حبال الشوق ياانت على الاعناق مل...